تختلف احتياجات الأطفال من الكالسيوم باختلاف أعمارهم. يجب أن يحتوي النظام الغذائي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وثلاث سنوات على 500 ملغ من الكالسيوم يوميًا. أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات، فيجب أن يتناولوا 800 ملغ يوميًا، بينما يحتاج الأطفال الأكبر سنًا والمراهقون (من 9 إلى 18 سنة) إلى ما يصل إلى 1300 ملغ (المعدل الطبيعي للبالغين هو 1000 ملغ).
إن زيادة حاجة الأطفال للكالسيوم ناتجة عن نموهم النشط. وحتى النظام الغذائي الغني بالكالسيوم (منتجات الألبان، والأسماك، والبقوليات) لا يضمن دائمًا مستويات كافية من الكالسيوم. فعلى سبيل المثال، يُغطي كوب من الحليب 60% من حاجة الطفل الصغير للكالسيوم، بينما لا تتجاوز هذه النسبة 20% لدى المراهقين.
من الجدير بالذكر أن تناول كمية كافية من الكالسيوم في مرحلتي الطفولة والمراهقة يُؤتي ثماره في المستقبل، إذ تبلغ كتلة العظام ذروتها في سن الثلاثين تقريبًا. ويضمن الكالسيوم عظامًا قوية، مما يقلل من خطر الإصابة بالكسور أو الإصابات الطفيفة. علاوة على ذلك، تُعدّ مرحلة الطفولة الفترة التي تتشكل فيها الأسنان.
يؤدي نقص الكالسيوم - نقص كالسيوم الدم - إلى العديد من الاضطرابات في الجسم، مثل هشاشة العظام والتكزز، وتشمل أعراضه الشعور بالوخز في أطراف الأصابع وحول الفم. وتشمل الأعراض اللاحقة تشنجات عضلات الأطراف.
المكونات الموجودة في التحضير:
- يساهم الكالسيوم في الوظيفة الطبيعية للعضلات، ونقل الإشارات العصبية، والحفاظ على صحة العظام والأسنان.
- يساهم الفوسفور في الحفاظ على صحة العظام والأسنان.
- يساهم فيتامين ج في تكوين الكولاجين الطبيعي من أجل الوظيفة الطبيعية للعظام والغضاريف واللثة والأسنان، ووظائف الجهاز العصبي، وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
- يساهم فيتامين د في الامتصاص/الاستخدام الطبيعي للكالسيوم والفوسفور، والحفاظ على صحة العظام، ووظيفة العضلات، وصحة الأسنان، ووظيفة الجهاز المناعي.
- يساهم فيتامين أ في الوظيفة الطبيعية للجهاز المناعي وله دور في عملية تخصص الخلايا.
- يساهم الزنك في التمثيل الغذائي الطبيعي لفيتامين أ، ويساهم في الحفاظ على صحة العظام، ووظيفة الجهاز المناعي، وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.